أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

139

تهذيب اللغة

وقال شمر : قال الفراء : هي التُّخُومُ - مضمومةً . وقال ابنُ الأعرابي : تَخُومٌ . وقال الكسائيُّ : هي التَّخُومُ ، والْجَمْعُ تُخُمٌ . وقال الفرَّاء : التَّخُومُ : واحِدُها تَخْمٌ . قال : وأصحاب العربيّة يقولون : هي التَّخُومُ - بفتح التاء - ويجعلونها واحدة - وأمَّا أهل الشام فيقولون : التُّخُومُ يجعلونها جَمْعاً والواحد : تَخْمٌ . وأنشد لأبي دُوَادٍ الإيادِيِّ : يَا بَنِيَّ التُّخُومَ لا تَظْلِمُوهَا * إنَّ ظُلْمَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ وقال الليث : التُّخُومُ مَفْصِلُ ما بين الكُورَتَيْنِ والقَرْيَتَيْنِ . قال : ومُنْتَهى أرض كل كُورَةٍ وقَرْيةٍ : تُخُومُها . وقال أبو الهيْثَم : يقال هذِهِ الْقَرْيَةُ تُتَاخِمُ أرضَ كذا وكذا - أي : تُحَادُّها ، وبلادُ عُمَانَ تُتَاخِمُ بلادَ الشِّحْر . وقال غيره : وتُطاخِمُ - بالطاء - لغةٌ ، كأنّ التاء قُلِبَتْ طاءً ، لقُرْب مخرَجيْهما . والأصل : من التُّخُومِ ، وهي الحُدُود . وقال شمرٌ : أقْرَأني ابنُ الأعرابي لعَدِي بنِ زَيدٍ : جَاعِلًا سِرَّكَ التُّخُومَ فما أَحْ * فِلُ قَوْلَ الْوُشاة وَالأنْذَالِ قال : التُّخُومُ : الحالُ الذي يُريده . وقال غيره : يريد : اجعلْ هَمّكَ تُخوماً - أي : حدّاً انْتَهِ إليه ، ولا تُجَاوِزْه . وقال أبو دُوَاد : جَاعِلًا قَبْرَهُ تُخوماً وَقَدْ جَرْ * رَ الْعَذَارَى عَلَيْهِ وَافي الشَّكِيرِ وأما التُّخَمَةُ - من الطعام - فأصلها وُخَمَةٌ قلبت الواو تاءً . وتفسيرها في مُعْتَلِّ الخاء . والفِعْل منه : اتَّخَمَ اتِّخَاماً وليس من هذا . خمت : قال الليث : الخَمِيتُ : اسم السَّمِين بالْحِمْيَرية . متخ : أبو العباس عن ابن الأعرابي : مَتَخَ الجرَادُ - إذا رَزَّ ذَنَبَه في الأرض ليبيض . وحكاه ابن دريد عن أَفَّارٍ : مَتَخَتِ الجَرَادَةُ - إذا غَرَزَتْ ذَنَبَها في الأرض . [ باب الخاء مع الظاء ] وأُهملت . الخاء مع الظاء في السالم عند الليث إلى آخر الحروف إلَّا : [ الظمخ ] . ظمخ : فإن أبا العباس رَوى عن ابْنِ الأعرابيِّ . وعن عمرٍو عن أبيه - أنهما قالا : الظِّمْخُ ، واحدتها ظِمَخَةٌ - شَجَرَةٌ على صُورة الدُّلْبِ ، يُقْطَع منها خُشُبُ القَصَّارين التي تُدْفَنُ . وهي الْعِرْنُ أيضاً الواحدة : عِرْنةٌ . ونحْوَ ذلك قال ابن السِّكِّيت . أبواب الخاء والذال خ ذ ث : مهمل الوجوه . خ ذ ر استعمل من وجوهه : ذ خ ر ، خ ذ ر .